السيد مهدي الرجائي الموسوي
378
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إن تفخر الأعياد كان فخارها * لفخارك التكرار والترديد لا فخر إلّا منك حيث الدين قد * أمسى بيومك كاملٌ ومشيد وبه أتمّ الربّ نعمته على * كلّ البرية شيخها ووليد بخلافة الكرّار نصّ المصطفى * إذ جاءه من ربّه التهديد إن لم يبلّغها فليس مبلّغٌ * أمر الرسالة في الورى ومشيد فهناك قام مبلّغاً ما جاءه * من ربّه المعبود وهو شهيد من كنت مولاه فحيدرةٌ له * مولىً ومن والاه فهو رشيد فهو الإمام كذا الأمير عليكم * حكمٌ من اللَّه العليّ أكيد فله أطيعوا واسمعوا وبه اقتدوا * فولاه حقّاً للجنان يقود إيّاكم تتقدّموه فتمرقوا * وعن الصراط المستقيم تحيدوا فليبلغنّ مقالتي هذي لمن * قد غاب منكم حاضرٌ وشهيد فتبادروا كلٌّ إليه مبايعٌ * ومؤكّدٌ ببخ بخ ومزيد قد حقّ أن يسموا الغدير فإنّه * قد تمّ فيه الدين والتوحيد فإذاً لك البشراء شيعة حيدرٍ * بولاه فزتي إذ يخيب عنيد إنّي اهنّيك بهذا اليوم إذ * قد صار من دون الورى لك عيد وعلى الخصوص بني علي إنّهم * هم أهله ولهم به التفريد طوبى لمن والاك حيدر في الورى * ويلٌ لمن عاداك فهو مريد مولاي ما عدّدت من عملٍ به * أرجو النجاة لدى الحساب يفيد إلّا ولاءك فهو حصن اللَّه من * يدخله فهو من الجحيم بعيد ربّاه ثبّتني وأحيني * والسامعين على ولاء نعود ثمّ الصلاة على النبي وآله * ما إن ترنّم طائرٌ غريد وله من غديرية أخرى أيضاً : بزغت شمس يوم عيد الغدير * فزهى الكون بالبهى والسرورِ ضمّخ الخافقين ريّاه صيباً * فائقاً نشر ندّها والعبير هو عيدٌ سما على كلّ عيدٍ * بمزاياه في مرور الدهور